صفحة إدراك الرئيسية
عن المدونات

قبل تأسيس إدراك كان لكل منا (مؤسسي إدراك) مدونة أو أكثر، لهذا فكرنا عند تأسيس موقع إدراك أن نجمع هذه المدونات  في قسم مستقل علي موقع إدراك لكي لا نتقيد بقيود المساحة و القوالب الثابتة علي المدونات المجانية.

و لكننا قمنا بتعميم الفكرة و جعلنا هذا القسم قسم لمدونات العاملين في إدراك. كل موظف في إدراك له الحرية في أن يكون له ما يشاء من مدونات.  لا توجد رقابة علي موضوعات المدونات، فالمدونات قد تكون تقنية، سياسية، أدبية...كل المجالات مسموح بها.

كتاباتي
محمد عادل

مدونتي الأدبية. ما أكتبه في هذه المدونة هي مجرد أفكار تقفز الي ذهني أحياناً، لذا قد أكتب في بعض الأحيان مقالاً أو قصة كل يوم أو لا أكتب لمدة شهور، فقط أنا لن أكتب لمجرد الكتابة، بل سأكتب إن وجدت أن لدي ما يمكن أن أضيفه للقاريء.

 

انا لست أديبا أو كاتباً محترفاً و ليس من أهدافي أن أكون كذلك لذا أرجو من القاريء أن يتجاوز عن أي أخطاء لغوية أو أدبية في الكتابات.

تصفح المدونة
أفكار برمجية
محمد عادل

مدونتي التقنية. هذه المدونة موجهة في المقام الأول للمبرمجين العرب. الموضوعات الموجودة هنا كانت موجودة علي مدونة قديمة لي قمت بأخذها و أكملت عليها.

 

اللغة العربية هي اللغة الأولي التي سأكتب بها مادام المقال لا يناقش موضوع مليء بمصطلحات البرمجة. انا غير مقتنع بترجمة مثل ” البرمجة كائنية التوجه” كترجمة لعبارة object oriented programming و أري أنها مرهقة للقاريء (أو علي الاقل مرهقة لي شخصياً). إن كان المقال يناقش شيء مثل نظم الإدارة في شركات البرمجيات فإني سأكتبه غالباً باللغة العربية لأنه موضوع تقل به المصطلحات التقنية، أما إن كان يناقش البرمجة كائنية التوجه فإني سأكتبه بالإنجليزية لأن ترجمة الألفاظ التقنية للعربية غير مجدية و تعيق التعلم و القراءة في رأيي.

تصفح المدونة
محيايّ
مصطفي محمود

هذه المدونة أكتب فيها شيئا من خواطري و أفكاري و قد أبث فيها شيئا من شجوني و همومي ، و قد أُنَظّرُ لبعض آرائي و معتقداتي ، و قد أتحدث عن بعض أحلامي و آمالي و قد أعظ نفسي أوقظها من غفلتها و قد أكتب غير ذلك ، و لا يشترط أن يكون ما أكتبه ذو أهمية كبيرة – ففي رأيي أن هذا هو ما يناسب المدونات و هو عرفها- و قد أخالف هذا العرف السائد بأن أكتب فيها بحثا أسهر عليه أياما أحبره تحبيرا ، فإن أعجبك - عزيزي القارىء- رأيا فيها أو شغلتك فكرة فنصيحتي لك أن لا تعجب بصاحبها أو تعلق قبولك لفكره أو رأيه على ما تراه من حاله، بل تعلق بالفكرة ذاتها و ما وافقته من الحق لا بصاحبها، فالمساحة بين كلام أحدنا و تنظيراته بين واقعه العملي و تطبيقاته تتفاوت بحسب توفيق الله لكل أحد و قد ذم الله عز و جل غير مرة في كتابه و على لسان نبيه من يقولون ما لا يفعلون ، و اعلم أن الفجوة بين القول و الفعل أحد أكثر آفات البشر تكرارا على مر العصور و صاحب هذه المدونة ليس استثناءا من ذلك إلا أن يتغمده الله برحمته.

 

و إن لم تعجبك فكرة بها أو ساءك رأي أو مقال سقتُه فلا تتوان في الرد علي و تصويبي – ستجدني إن شاء الله صابرا.

تصفح المدونة